مباريات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين:الحيثيات والأبعاد - وتستمر التساؤلات والإستفهامات مع تأخر الإعلان عن النتائج الكتابية

مباريات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين:الحيثيات والأبعاد - وتستمر التساؤلات والإستفهامات مع تأخر الإعلان عن النتائج الكتابية

جلال حمدي للجريدة التربوية الالكترونية




تطرح مباريات الدخول للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين باعتبارها تشكل رافدا أساسيا لمؤسسات التكوين ,العديد من التساؤلات تهم جوانب عدة تنظيمية وتربوية واقتصادية واجتماعية وسياسية ,سيما في ظل بطئ تنزيل مختلف هياكل المراكز والتي تقتضي اشرافا كليا على مختلف مراحل المباريات اعدادا وتنظيما ونتاجا. 
 و في انتظار تحقق هذه المعطيات ثم تبني مقاربة مركزية في تدبير هذه الامتحانات ,وبالنظر الى الغاء عنصر الانتقاء الأولي _سعيا من الوزارة الى منح الفرصة لمختلف المرشحين لأجتيازالإختبارات ,مع العلم بالفارق الشاسع بين عدد المناصب ونسب المرشحين المتقدمين للمباراة.
وقد طرحت هذا التحدي – اجراء أطوار المبارة- العديد من الصعوبات ذات الطابع التقني والفني بدءا ا من عملية التسجيل بالموقع المخصص للمباراة ,وتأكيده ,ثم أطوار اجتياز ها بمختلف المراكز المحددة ,وإجراءات التنظيم والهيأة المكلفة جهويا بالتتبع والإشراف .
واذا ما تركنا جانبا الجوانب التنظيمية والتربوية ,هناك جوانب موازية لا تقل أهمية من بينها البعد الاجتماعي والسياسي للمباراة على اعتبار انها تشكل من حيث عدد المناصب المطروحة أحد اهم وأبرز الأوراش الخاصة بالتوظيف في القطاع العمومي من اجل -ليس فقط سد الخصاص- بل يتجاوز ذالك محاولة من القطاع الوصي –نيابة عن القطاعات الحكومية الأخرى- لمؤشر البطالة واحتواء لجو التوتر الذي يخيم على حاملي الشهادات,في ظل شح في عدد ونسب لمباريات مماثلة تستوعب أفواج خريجي الجامعات.
وتستمر التساؤلات والإستفهامات مع تأخر الإعلان عن النتائج الكتابية تمهيدا للامتحانات الشفوية ,ليستمر الارتباك والإرتجال في انتظار الحسم القانوني والتنظيمي,الذي يحدد الطرف المسؤول عن مختلف العمليات ,ويححد كنهها ويوصف ماهيتها.
مع تمنياتنا بالتوفيق لجميع المتقدمين للتباري

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل