غضب الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم الإبتدائي

غضب الإدارة التربوية بمؤسسات التعليم الإبتدائي


عاد التوتر من جديد إلى الواجهة بين وزارة التربية الوطنية والجمعية الوطنية لمديري ومديرات التعليم الإبتدائي، ففي مجلسهم الوطني المنعقد بمدينة الدار البيضاء السبت الماضي ،حددوا أجندة التصعيد بخوض إضراب وطني يوم 20 أكتوبر، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام الأكاديميات ومع مقاطعة البريد بكل أشكاله وأنواعه من وإلى النيابة لمدة شهرين ابتداءا من يوم الإضراب .
مواقف وقرارات اعتبرتها الوزارة “غير قانونية” وهددت بإتخاذ كل الإجراءات التي يخولها القانون إستنادا إلى عدم حق الجمعية في إتخاذ قرار الإضراب والذي يحفظه القانون للإطارات النقابية ، لتلوح باقتطاع أيام الإضراب لهيئة الإدارة التربوية، مع وقف كل علاقاتها التواصلية مع الجمعية كأسلوب عقابي.
لم تنتظر الجمعية طويلا لتصدر بيانا شديد اللهجة ،اتهمت فيه الوزارة بضرب كل المجهودات والتنكر لكل ما توصلت إليه الجمعية مع الوزارة في الاتقاف الموقع بين الطرفين في 5-5-2011 والذي جاء ثمرة تسع لقاءات ماراتونية.
ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجمعية تفعيل الالتزامات فوجئت برسالة مليئة بالتهديد والوعيد وهو ما اعتبرته أسلوبا متجاوزا لمفهوم الشراكة وتهرب من الالتزامات. ما دفع الجمعية إلى خوض إضراب ثاني أطلقوا عليه « يوم غضب الإدارة التربوية » يوم 31 أكتوبر لأن الأسباب والمسببات مازالت قائمة ،فالتعويضات الجزافية لحد الساعة لم يتم تفعيلها بعد كما أن التعويظات النظامية لم تتوصل بها هيئة الإدارة التربوية بل أصبحت مجرد مشروع ،أما الامتحان المهني والتي تم الاتفاق على أجرأته انطلاقا من شهر شتنبر 2011 لم يتم الوفاء به .
معركة احتجاجية لن تقتصر على التوقف عن العمل والاحتجاج أمام الأكاديميات، بل أنهم سيقاطعون البريد بكل أشكاله وجميع عمليات الإحصاء
السنوي وجميع عمليات المسك كما جاء في بلاغهم.
سعاد شاغل الاحداث المغربية

التعليقات


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل