لوفا يعوض المذكرة 122 بنسخة منها مشروع مذكرة لتدبير الزمن المدرسي بالابتدائي يستنسخ مضامين المذكرة الملغاة

لوفا يعوض المذكرة 122 بنسخة منها مشروع مذكرة لتدبير الزمن المدرسي بالابتدائي يستنسخ مضامين المذكرة الملغاة

لوفا يعوض المذكرة 122 بنسخة منها
مشروع مذكرة لتدبير الزمن المدرسي بالابتدائي يستنسخ مضامين المذكرة الملغاة


توصل مديرو الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمشروع مذكرة جديدة تتعلق بتنظيم الزمن المدرسي بالتعليم الابتدائي برسم الموسم الدراسي 2012-2013، حافظ، في مجمله، على الهيكل العام للمذكرة السابقة، كما نسخ روحها وأهم مضامينها التي كانت على مدى ثلاث سنوات مثار احتجاجات من طرف هيأة التدريس بمبرر إرهاق الأستاذ وتعب التلاميذ، وعدم سماح بعض صيغها بممارسة الأنشطة الموازية.

وكان محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، قرر، في آخر لقاء له الجمعة ما قبل الماضي، مع الكتاب العامين للنقابات القطاعية إلغاء المذكرة 122 الصادرة في 31 غشت 2009، مؤكدا أن مصالحه تنكب على إعداد مشروع جديد يصدر في أقرب وقت ممكن.
وأكدت ديباجة المشروع، الذي تتوفر «الصباح» على نسخة منه، أن الصيغة الجديدة تأتي انسجاما مع التوجهات العامة للوزارة الرامية إلى تعزيز الثقة في المدرسة العمومية، والارتقاء بأدوار الفاعلين التربويين في الاجتهاد، واتخاذ المبادرة، وكذا علاقة بنتائج عملية تقييم الصيغ المعتمدة في المذكرة السابقة التي سينتهي بها العمل ابتداء من الموسم المقبل.
وفي ردود أولية على الصيغة المقترحة لتدبير الزمن المدرسي، عبرت مصادر عن استغرابها مما وصفته عملية استنساخ طالت الصيغة السابقة، خاصة في ما يتعلق بالمحور الأول المتعلق بالأهداف التي تحدثت عن توفير الشروط لتعليم أفضل وملاءمة تدبير زمن التعليم والتعلم مع الاستعدادات الجسمية والذهنية للمتعلمين، والتوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة.
بخصوص الموجهات والضوابط العامة التي ستشرف عليها الأكاديميات الجهوية والنيابات الإقليمية، حافظ المشروع على المحاور الأساسية نفسها المتعلقة ببرمجة التعلمات بما يراعي الإيقاعات اليومية والأسبوعية والسنوية وخصوصية الموارد والأنشطة المدرسية.
وأوضح مصدر متتبع أن الحديث عن الإيقاعات، وهي الصيغة التي وردت في المذكرة 122، يعني علميا وتربويا، اعتماد استعمال للزمن يراعي خصوصية الفترة الصباحية التي يكتسب فيها المتعلم في السلك الابتدائي أكبر قدر ممكن من التعلمات، أخذا بعين الاعتبار وجود فرق بين الاستيقاظ البيولوجي للتلميذ وبين الاستيقاظ الذهني الذي يتأخر عن الأول أحيانا بأكثر من ستين دقيقة.
وقال إن حرص المذكرة السابقة على موجه الإيقاعات الزمنية كان يفرض تخصيص حيز زمني وافر للحصة الصباحية الأساسية، ووضع وعاء زمني ملائم له يصل إلى 30 ساعة، تمثل فيه الفترة الصباحية الحيز الأكبر (من الثامنة الى 11 و50 دقيقة)، فيما تمثل حصة ما بعد الزوال ثلث الحيز الزمني اليومي (من الثانية و30 دقيقة إلى الرابعة و25 دقيقة) أي أقل من ساعتين.
ولم يفهم المصدر نفسه كيف يمكن الاحتفاظ بهذا الموجه، ثم إلغاء الصيغ الزمنية الثلاث المقترحة التي كانت تقابله (الصيغة الأولى: حجرة واحدة لكل أستاذ، الصيغة الثانية: حجرتان لثلاثة أساتذة، الصيغة الثالثة: حجرة لأستاذين)، وذلك في إطار التوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية المتاحة.
في المقابل، حمل مشروع المذكرة الجديدة بعض التغييرات الشكلية التي كانت مضمون مطالب سابقة لعدد من النقابات والأطر التربوية، منها إلغاء العمل بمبدأ تخصيص ثلاث ساعات أسبوعيا لبرمجة حصص خارج الحجرات الدراسية، كما عهد المشروع لكل أكاديمية تشكيل لجن جهوية لأجرأة مقتضيات المذكرة الوزارية من خلال وضع تصور خاص لتدبير الزمن المدرسي وفق الخصوصيات الجهوية، ثم إصدار مذكرة جهوية يتم التنصيص فيها على كيفية توجيه وتتبع وتقويم تدبير الزمن المدرسي بالتعليم الابتدائي، وهو الإجراء الذي باشرته بعض الأكاديميات، البيضاء نموذجا، بعد تزايد الأصوات الرافضة للصيغة الأولى (من الساعة 8 إلى 11:50 ومن 2:30 إلى 4:25) وتواصل ضغط النقابات.
الأمر نفسه بالنسبة إلى النيابات الإقليمية الملزمة بتشكيل لجنة إقليمية وإصدار مذكرات نيابية، قبل إنزال الموضوع إلى المؤسسات التعليمية، إذ يتكلف المدير بالمصادقة على الصيغ المعتمدة قبل عرضها على المفتش التربوي المعني للمصادقة عليها أيضا بعد التأكد من مطابقتها للمقتضيات المشار إليها في المذكرات الصادرة في الموضوع.
يوسف الساكت
الصباح : 28 - 02 - 2012

التعليقات

  1. وهاب انشراح بتينة علق :

    اكتب مشروع حول المذكرة الشخصية


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل